
الاستثمارات الأجنبية المباشرة في جورجيا أظهرت نموا كبيرا في عام 2025. وفقا لبيانات الهيئة الوطنية للإحصاء في جورجيا "ساكستات"، بلغ حجم الاستثمارات 1.9 مليار دولار، مما يتجاوز مؤشرات عام 2024 بنسبة 19.3%. وأعلن عن ذلك نائب وزير الاقتصاد والتنمية المستدامة في جورجيا فاختانج تسينتسادزه، مؤكدا أن هذا النمو كان نتيجة تفعيل المشاريع البنية التحتية الكبرى في البلاد.
المشاريع البنية التحتية كمحرك للاستثمارات
وفقا لكلام تسينتسادزه، فإن تنفيذ المشاريع البنية التحتية الكبرى دخل مرحلة نشطة، مما يجذب مستثمرين أجانب جدد إلى الاقتصاد الجورجي. وأكد المسؤول أن الحفاظ على معدلات نمو اقتصادي عالية هو مهمة أساسية، حيث سيساهم ذلك في خلق فرص عمل جديدة في البلاد وتعزيز القدرة التنافسية لجورجيا على المستوى الإقليمي.
الهدف الاستراتيجي للسلطات هو الحفاظ على بيئة استثمارية وتجارية جاذبة، والتي ستساهم في نشاط المستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء. سيسمح هذا النهج بالاستفادة الكاملة من إمكانات المشاريع البنية التحتية لتطوير الاقتصاد.
جورجيا من بين الرائدين في جذب الاستثمارات
من حيث حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالنسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي، تدخل جورجيا ضمن الدول الرائدة. بلغ المؤشر للعام 2025 نسبة 5%، مما يدل على الجاذبية الاقتصادية للبلاد في ضوء الدول الأخرى القابلة للمقارنة في المنطقة.
هيكل النمو الاستثماري
كانت العوامل الرئيسية لزيادة الاستثمارات في عام 2025 هي نمو رأس المال السهمي وإعادة الاستثمار. بلغ رأس المال السهمي 685.7 مليون دولار، وارتفع بنسبة 25.9% مقارنة بعام 2024. ارتفعت إعادة الاستثمارات بنسبة 16.4% وبلغت 1.6 مليار دولار، مما يشير إلى ثقة المستثمرين بآفاق الاقتصاد الجورجي.
القطاعات ذات الأولوية للرأس المال الأجنبي
بقيت ثلاثة قطاعات رئيسية الأكثر جاذبية للمستثمرين في عام 2025:
- الأنشطة المالية والتأمينية
- العقارات
- التجارة
يؤكد تنويع الاستثمارات عبر القطاعات أن رأس المال الأجنبي لا يدخل فقط في أجزاء محددة من الاقتصاد، بل يدعم التطور الشامل لقطاعات مختلفة من الاقتصاد الجورجي. وهذا يخلق شروطا مسبقة للنمو الاقتصادي المستدام وخلق فرص عمل في قطاعات مختلفة.